د.نوال محمد إسماعيل عبده لأول حديث صحفي  :أفتقد الوالد الشيخ أبا نوال في كل شيء وألم فراقه يتجدد لدى الأسرة دوماً

د.نوال محمد إسماعيل عبده لأول حديث صحفي :أفتقد الوالد الشيخ أبا نوال في كل شيء وألم فراقه يتجدد لدى الأسرة دوماً

المقابلات

Tagline

By omer

  وكالة زاجل الأرترية للأنباء تجري حواًرًا فريدًا مع د.نوال الأبنة الكبرى للشيخ محمد إسماعيل عبده – رحمه الله- الرئيس…

موقع الخلاص يعيد نشر تقرير زاجل : ميناء مصوع ... ضوء في الزوايا المعتمة

موقع الخلاص يعيد نشر تقرير زاجل : ميناء مصوع ... ضوء في الزوايا المعتمة

اخر الاخبار

Tagline

By omer

  ميناء مصوع .... ضوء في الزوايا المعتمة في حياة الصيادين الأصليين تسهيلات كبيرة لتمكين المسيحيين والتضييق على المسلمين النظام…

أ.نجاة اسماعيل تتحدث عن الاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية

أ.نجاة اسماعيل تتحدث عن الاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية

المقابلات

Tagline

By omer

  الأستاذة نجاة إسماعيل الأمين العام للاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية لوكالة زاجل : لم يمنحنا الرجال مواقعنا القيادية في الحزب…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

في إطار البرنامج الثقافي المصاحب لمهرجان الجنادرية في دورته أل 27 أقيمت يوم الاثنين 13/2/2012م ندوة ثقافية تحت عنوان العرب في أفريقيا تحدث فيها إلى جانب عدد من الأكاديميين العرب والأفارقة كل من الدكتور/ جلال الدين محمد صالح المحاضر بأكاديمية نايف للعلوم الأمنية والدكتور/ إبراهيم نصر الدين الخبير المصري المختص بالشئون الإفريقية وتحدث المشاركون عن العلاقة التاريخية والثقافية التي تربط العرب حكومات وشعوبا بالأمم الأفريقية وعددوا عدة عوامل وأسباب تجعل من هذه العلاقة علاقة خاصة ومتجذرة ،

 

 الصحافة 

 مع الناس

15 / 2 / 2012م العدد 6667

تدفق اللاجئين الاريتريين نحو الشرق واختناق الخدمات

كسلا : صالح حسن البجاوي :

صرفت الأحداث المتلاحقة التي يشهدها العالم العربي والثورات التي هزت عروش أقدم الأنظمة بالمنطقة وسائل الإعلام والقنوات الفضائية بما عداها من أحداث حيث نجد ان معظم الوسائل الاعلامية لم تعط مايحدث من توتر متزايد بمنطقة القرن الافريقي علي اهميته حقه ، اذا نجد ان الحرب الكلامية والتصريحات النارية بين الدولتين الجارتين اللدودتين ارتريا واثيوبيا تنذر بما بعده ومما سيكون له انعكاسات سالبة علي دول الجوار عامة والسودان خاصة و بصورة اخص الولايات الشرقية «كسلا ،البحر الاحمر ،القضارف»، وما يؤكد علي ذلك ما تشهده الحدود الارترية السودانية حيث تدفقات اللاجئين من الشباب الفارين من شبح الخدمة الوطنية التي يصفونها بالخدمة الابدية .

 
  • حشود عسكرية هنا وهناك
  • إثيوبيا تزيد من ميزانية الدفاع لديها
  • ارتريا تستدعي كل المجندين المسرحين وتقوم بحملات تجنيد جديدة
  • إثيوبيا تحذر ارتريا أكثر من مرة على لسان أعلى مسئول
  • ارتريا تقوم بالتعبئة الشعبية والتحرك الخارجي في الوقت ذاته
  • إثيوبيا تدخل مسافة سبعة كلم داخل الحدود الإرترية
  • ارتريا ترحل عدد من القرى الحدودية الى العمق الارتري

فهل ستندلع حرب جديدة بين ارتريا وإثيوبيا ؟ وما مبرراتها ؟

     أطلق الخبراء الإستراتيجيون على منطقتنا في السابق ( قوس الأزمات) نسبة لموقعها الاستراتيجي ، ونسبة لاستمرار الصراع حولها ، لأن من يسيطر عليها في تقديرهم تكون له ميزة إضافية أكثر من غيره ، ولذا ظلت ميدان صراع في حرب ساخنة او حرب باردة محلية كانت أو عالمية ،

 

 أفادت مصادرنا أن السلطات السودانية سلمت عدد (4) أطفال هاربين من ارتريا يوم 10/2/2012م  بمنطقة (أبروف) على الحدود الارترية السودانية لنظام الجبهة الشعبية الدكتاتوري ، ومعلوم أن كل من يسلم الى النظام من الشباب الهارب يواجه مصيرا مجهولا قتلا أو سجنا مؤبدا تحت الارض ، مع تتابع  التعذيب الذي هو الموت بعينه أو أشد. والجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يسلم فيها السودان لاجئين جاءوا لطلب الحماية وهو سلوك مخالف للدين وللقوانين الدولية.

 

 في محاولة من النظام استخدام الشعب الإرتري دروعا بشرية كل في منطقته في معركته القادمة ضد اثيوبيا ، ومن أجل التحكم أيضا على حركة المواطنين أصدر بطاقات خاصة  بكل منطقة يجب أن يحملها المواطن باستمرار.

 

 

 اختف السلع الغذائية الضرورية من الأسواق في المدن الكبيرة في ارتريا سيرا مع أجواء الحرب وقرع النظام الدكتاتوري في ارتريا لطبولها ، وارتفع سعر ما هو موجود من تلك السلع بأسعار ليست في متناول المواطن العادي ، وهو ما ينذر بحدوث كارثة مجاعة طاحنة في البلد ؛ كما سحبت كل الشاحنات التي يمكن أن تنقل البضائع والمواد الغذائية من السودان ، لتستخدم بدلا من ذلك في نقل ممتلكات الحزب الحاكم لتأمينها في مناطق الساحل الشمالي المحصنة .

 

 في خطوات متلاحقة بدأ النظام الإرتري يعد العدة لخوض معركة ربما تكون معركة كسر العظم بين النظامين الإرتري والإثيوبي ، ويتوقع أن تندلع الحرب بين البلدين في أي وقت من خلال الاستعدادات التي تجري هنا وهناك ، فقد بدأ النظام الإرتري يحشد قواته ويسلم الأسلحة للمليشيات وكان قد سحبها منهم في وقت سابق مما زعزع الثقة بينهما ، كما بدأ النظام ينقل جنوده وآلياته إلى الساحل الشمالي منذ يوم 9/2/2012م تحسبا لاندلاع الحرب.

 

اعلي الصفحة