وصل اليوم الثلاثاء 12 نوفمبر الجاري عدد عشرة افراد من القوات الأرترية هاربين من وطنهم إلى السودان حيث تم استقبالهم في معسكر ود شريفي بولاية كسلا أفاد الجنود الأرتريون أنهم يطلبون حق اللجوء السياسي .

يضاف هذه العدد إلى مئات الآلاف من اللاجئين الأرترين الذين يقيمون في معسكرات بشرق السودان تحت رعاية سودانية وأممية وقد عبر كثير منهم إلى الدول الغربية بطرق رسمية وبعضهم عبر التهريب الذي يعرض حياتهم إلى مخاطر كبيرة

من جهة اخرى جاء في قناة العربية الفضائية خبر هروب ثلاثة طيارين ارتريين أجبرت السلطات السعودية بمطار الملك عبد الله بمنطقة جازان طائرتهم الصغيرة ذات المحرك الواحد على الهبوط عقب اختراقها الأجواء السعودية بصفة غير شرعية

تقدم طاقم الطائرة بطلب اللجوء السياسي . وأفادت القناة : أن إجراءات قبول طلبهم قد تمت بصورة عاجلة وفق المعمول به في مثل هذه الحالة .

وأشارت القناة إلى بيان سعودي حول الحادثة جاء فيه :

( تم السماح للطائرة بالهبوط من قبل الجهة المختصة وفق الأنظمة الدولية وذلك عند الساعة ( 10:38) صباحا- كان ذلك بتاريخ الثلاثاء : 2013-11-12 - وتم اتخاذ الإجراءات الأمنية والفنية المتبعة بهذا الخصوص وإيقاف الطائرة بمنطقة العزل بالمطار" )

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يهرب فيها طيارون أرتريون إلى السعودية فقد تكررت هذه الحالة أكثر من مرة

ونسبت القناة إلى مصدر أمني يمني ان عدد 17 جنديا هربوا بمركبهم من القوات البحرية الأرترية سلموا انفسهم- في وقت سابق - للسلطات اليمنية بمدينة الحديدة طالبين حق اللجوء السياسي

الجدير بالذكر أن حالات هروب الجيش الأرتري من بلاده إلى السودان و\إثيوبيا واليمن اخذت تتعاظم وهي تضم ضباطا وجنودا لكن كثيرا منهم يفضل إخفاء رتبهم العسكرية خوفا من الملاحقة الأمنية

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة