بسم الله الرحمن الرحيم

حزب الوطن الديمقراطي الإرتري ( حادي ) alt

البيان الختامي للمؤتمر العام السادس في أجواء مفعمة بالآمال، وشعور عال بالمسؤولية، عقد الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية مؤتمره العام السادس تحت شعار (كل شيء للوطن والمواطن كل شيء) شاركت فيه قيادات الحزب والمصعدون من العضوية الذين يمثلون فروع الحزب في المناطق كافة. وقد ناقش المؤتمرون التقرير الختامي للدورة والاوراق المقدمة من قبل اللجنة التحضيرية، وتوصيات المؤتمرات الفرعية، وبعد مداولات ونقاشات مستفيضة، أشاد المؤتمر بالمنجزات التي تحققت وتفهم القصور الذى نجم عن الأسباب الذاتية والموضوعية، وحي المؤتمر جهود وروح المسؤولية والمثابرة التي تحلت بها جماهير الحزب بالرغم من الشتات والظروف السياسية التي تمر بها إرتريا والمنطقة.

وفى لحظة تاريخية فارقة وقف المؤتمر وقفة جادة على مسيرة الحزب التي تزيد على ثلاثة عقود، وجرى حوار معمق، ومناقشات مستفيضة حول الرؤية الجديدة التي تضمنتها أوراق التحضيرية، وأمّن على المراجعات الشّاملة للمنظومة الفكرية والسياسية والتنظيمية والإدارية للحزب التي تمت في الفترة الماضية عبر سمنارات وورش شاركت فيها عضوية الحزب في المناطق المختلفة، والمؤتمرات الفرعية وما تمخض عنها من قرارات وتوصيات رسخت مفهوم المؤسسية التي يمتاز بها الحزب، وأقر المؤتمر في الوقت ذاته خطوات وإجراءات أخرى من شأنها تعزيز مسيرة التغيير الديمقراطي في إرتريا واستلهام الآمال والطموحات العريضة لجموع الشعب الإرتري والوطن ، واتخذ بشأنها عددا من القرارات أبرزها:-

  1. .التحول الى حزب سياسي منفتح على الجميع ومفتوح لكل إرتري وفق الأهلية.
  2. . يعتمد الحزب الوسائل السلمية في تحقيق أهدافه .
  3. .يعمل الحزب في المجال السياسي فقط . ويترك للأفراد حرية العمل في المجالات الأخرى سواءً كأفراد او منظمات مجتمع مدني .
  4. تسمية الحزب الجديد بمسمى (حزب الوطن الديمقراطي الإرتري).ويُرمز له اختصاراً بـ ( حادي ) .وتناول المؤتمر عددا من القضايا والموضوعات الوطنية جدد فيها مواقف الحزب الثابتة وحرصه وتمسكه بها مثل قضية الوحدة الوطنية والحريات والعمل السياسي المشترك وقضية الارض وغيرها.

وقف المؤتمر طويلا أمام تطورات الوضع الراهن في وطننا، وما يتعرض له شعبنا على يد النظام الشمولي من انتهاكات مروعة، تتمثل في الاعتقالات التعسفية، والإخفاء القسري ، والقتل خارج اطار القانون، واعمال السخرة والخدمة الوطنية التي لا حدود لها، والتدخل في شؤون المؤسسات الدينية ومصادرة المعاهد والمدارس والمراكز الصحية وتدمير الاقتصاد الوطني وإفقار الشعب، ويؤكد رفضه وإدانته لكل تلك الانتهاكات.

ويشيد المؤتمر بالجهد الجمعي الذي ساعد على عقد المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي مؤتمره الثاني مؤخرا، وما خرج به من نتائج أسهمت في تفعيله وممارسة دوره كمظلة جامعة للمعارضة الإرترية، مؤكدا على أهمية استمرار المجلس ومواصلته لمسيرته الى حين تحقيق أهدافه الوطنية ، كما حي القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الإرترية والحراك الشعبي العام في الداخل والخارج كافة، على تصعيد النضال ضد النظام الدكتاتوري في إرتريا، وشدد في الوقت نفسه على ضرورة توحيد الجهود و التعاون والتنسيق لدفع عملية التغيير الديمقراطي المنشود إلى الأمام.

وثمن المؤتمر ما تحقق من تحولات إيجابية في منطقة القرن الإفريقي لا سيما السلام بين إرتريا وإثيوبيا ، آملين ان يستكمل البلدان خطوات ترسيم الحدود و بناء الثقة بين الشعبين تحقيقا للمصالح المشتركة واستدامة السلام والاستقرار.

وأشاد المؤتمر بثورة الشعب السوداني السلمية، ووعي الشعب وقواه السياسية والمدنية، وما حدث من تغييرات ايجابية ومعالجات متأنية للملفات المختلفة، والمحافظة على النسيج الاجتماعي السوداني ، وهي تجربة رائدة بحق تستلهم منها شعوب المنطقة في التغيير.

وفي الختام أهاب المؤتمر بالقوى الاقليمية والمجتمع الدولي الذي يهتم بأمن واستقرار المنطقة بدفع دوله وشعوبه لإجراء الحوار الهادف من أجل إنهاء النزاعات والتوترات القائمة بينها. كما يطالب المؤتمر المجتمع الدولي إلزام اسرائيل باحترام القرارات الدولية، والاعتراف بالحق المشروع والثابت للشعب الفلسطيني بقيام دولته على أرضه، وحق العودة للاجئين، كضمانة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة كلها.

واختار المؤتمر في ختام أعماله قيادة جديدة تتولى مهام المرحلة المقبلة وانتخب الدكتور أحمد صالح رئيسا للحزب متمنين له التوفيق والنجاح.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

النصر والسؤدد لشعبنا الصامد,,,

المؤتمر العام السادس

اكتوبر2019م

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة