تفيد المصادر المحلية في الإقليم الجنوبي بأن عددا من البلدات والقرى التابعة لها بدأت تدخل مرحلة المجاعة لعدم نجاح الموسم السابق بسبب لجوء الفئة المنتجة بكثرة الى دول الجوار وارتفاع الأسعار وكلفة المعيشة بشكل عام حيث وصل جوال الذرة الى 3500 نقفة اى ما يعادل بسعر صرف اليوم 232 دولارا ، ما أدى ذلك الى تدفق أعداد جديدة من اللاجئين الى اثيوبيا يصل معدلهم اليومى من 30 الى 50 شخصا من كل الفئات العمرية وذلك بحسب مراكز تسجيل اللاجئين في اقليمي العفر وتجراى الاثيوبيين.


كما تفيد المعلومات الواردة من اقليمى القاش بركة وشمال البحر الاحمر بوجود مجاعة حقيقية تضرب أطنابها هناك وهو ما أكده الذين تمكنوا من الفرار ووصلوا مؤخرا الى السودان مخلفين وراءهم أسرا لم يحالفها الحظ من الفرار ووقعوا في قبضة النظام الديكتاتورى وتقبع حاليا في سجن (حشفيراى) باقليم عنسبا . وقداشترط النظام للافراج عنها 20 الف نقفة عن كل فرد وهو ما لم يكن في مقدور أحد منها.
ويرجع هذا وغيره الى فشل ادارة النظام الديكتاتورى للبلاد بسبب سياساته الخرقاء التى اتبعها من غداة التحرير في عام 9191م والى يومنا هذا . وما نشهده اليوم - من المجاعة واللجوء والتجنيد الالزامى الذى ليس له أمد محدد وتعطيله كل أدوات الانتاج وتفرغه للقمع والكبت والارهاب وجعله الناس يعيشوا في حالة خوف وقلق دائمين لا سابق لهما – تعتبرمن تداعيات تلك السياسة التى ما انفك يتخذها منذ ميلاد التنظيم البغيض ، بهذا يقود البلاد الى الهاوية ، ما لم تتداركه القوى الوطنية المخلصة في الداخل والخارج وتتضافرفي خلق نظام ديمقراطى يضمن السلام والاستقرار والعدل لكافة الشعب.

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة