نشرة النبأ - مصادر خاصة:

يذكر أن منطقة (ألبو) استقبلت الأفواج الأولى من اللاجئين الارتريين ضمن برنامج العودة الطوعية في مطلع التسعينيات ، ولم توفر لهم الحكومة البنيات الأساسية ولا الخدمات التي وعدت بتقديمها ، كما لم تسمح لهم بالعودة الى مناطقهم وقراهم الأصلية ؟!.

والحال هكذا عينت الحكومة مسئولا أمنيا على (ألبو) يدعى (قبرو) وهو من أصول ترجع الى التقراي وكان سيئ المعاملة مع الجماهير ويتسم بالقسوة والغلظة والتضييق على المواطن والتحرش بالآمنين حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت !.

الأمر الذي دفع نائبه المدعو (ميكيلي) يشكوه الى القيادة أكثر من مرة ، وأخيرا نحته من موقع المسئول الأول وجعلته نائبا وأوكلت بالمسئولية الأولى للمدعو (ميكيلي) ، الأمر الذي أوغر صدر (قبرو) وجن جنونه فقام باطلاق النار على (ميكيلي) فارداه قتيلا ، ثم صوب فوهة البندقية على رأسه ؟؟!!. وذلك في يوم 26/4/2018م، فأقبلت السلطات في ختام هذه التراجيديا وقامت بدفن (قبرو) في الموقع ونقلت جثمان (ميكيلي) الى مقبرة الشهداء في أسمرا ؟؟!!. تار كة علامات استفهام كثيرة: كيف تم تعيين (قبرو) هذا ؟ ولماذا مكث كل هذه المدة في منصبه ؟. والحكومة تعلم أصوله ، بل وتهاجم من أسمتهم (الوياني) في اعلامها !. هل كانت تتلذذ بعذابات المواطنين ؟؟. وبالتالي لم تتدخل طيلة تلك المدة حتى يكمل مهمته ؟!. أم كانت تنتظر ختام ماساي مثل الذي حدث ؟!.. كلها أسئلة حيرى لم تجد الاجابة ..

وكان الله في عون الشعب الارتري ،،،

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة