تفيد المعلومات الصحفية الواردة من أسمرابتاريخ 19 ابريل الجاربأن اربعة أشخاص يعملون في مؤسسة هيمبول للخدمات المالية( Himbol finances services)قد استولوا على ما غلى ثمنه وخف وزنه مؤخرا وقدرت بعض الجهات بما يقارب المليونين دولارا ولاذوا بالفرار الى جهة غير معلومة، ولم تعثر عليهم السلطات الامنية بعد بالرغم من البحث المكثف والتحريات الواسعة، ويتوقع مغادرتهم خارج البلاد.

w

البنك التجارى الارتري باسمرا

as

موقع المؤسسة في ميدان الفاتح من سبتمبر(بحتى مسكرم)

ويؤكد الذين اتصل بهم موقع الخلاص أن هذه العملية ليست هى الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة ، ومثلها قد تكرر في هذه المؤسسة سواء في داخل البلاد أوخارجه ، وقد فشل بعضها ونجح الآخر ، مشيرين بذلك الى بعض الحوادث التى تمت بهذا الشأن في الصين وكينيا وليبيريا وغيرها .

ويذكر أن مؤسسة هيمبول التى يشرف عليها زمهرت يوهنس مسئول شئوون البحوث والوثائق في الجبهة الشعبية ولها فروع عديدة في الخارج ، تعتبر أحد الاذرع الامنية الاخطبوطية التى تتسر خلف الخدمات المالية ، وتقوم بكل الاعمال القذرة من قتل ، وخطف ، وغسيل أموال ، ومعدات حربية .ومن أكبر العمليات التى قامت بها : تحرير الباخرة التجاريةالتى استأجرتها فيعام 2003 لنقل معدات حربية في90 كونتيرابمقاس 40قدما واحتجزت في بروكسل لاكتشاف أمرهاوجرت فصول أحداثها من بعد ذلك بينبروكسل وهولانداواسمرا ،.حتى تمت عملية تحرير الباخرة التى كانت ترفع علم بنما بعد دفع مبالغ ضخمة قدرت بملايين الدولارات خشية الفضيحة المجلجلة التى كان سيقع فيها النظام لو ما ذلك. وما تزال لفصولها بقية لم تنته بعد.

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة