بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية

الأمانة العامة

بيان بخصوص استشهاد المغوار البطل الحاج موسى محمد نور alt

 

ترجل فارس وطني آخر الشهيد الثائر الحاج موسى محمد نور )وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ( - ال عمران (169- في الثالث مارس 2018م تناقلت ووسائل الإعلام المختلفة نبأاستشهاد القائد الوطني الفذ الشيخ الحاج موسى محمد نور الذي فاضت روحه الطاهرة في أحد معتقلات وسجون الطاغية التي اقتيد إليها في شهر أكتوبر من العام المنصرم بعد مواجهته المشرفة والشجاعة التي أبداها في وجه المحاولات التعسفية لسطات النظام من أجل فرض

السيطرة الكاملة على مدرسة الضياء الأهلية وفرض السياسيات المتعارضة مع القيم والمبادئ الإسلامية التي أسست على أساسها المدرسة مما أدى إلى انتفاضة شعبية عفوية شهدتها بعض شوارع العاصمة اسمرا تجاوبت معها مسيرات ومظاهرات تضامنية واسعة وسط الجاليات الارترية في مختلف أنحاء العالم  .

وقف الشيخ الراحل ينافح عن قيم دينه وحقوق شعبه في الحرية والكرامة والعزة دون خوف ووجل من بطش وتنكيل زبانية النظام في زمن اشتدت فيه عتمة الظلم والظلام ، مرددًا ، نعيش في وطننا أعزاء بديننا محافظين على أعراضنا ، أو نموت دون ذلك موتة الشهداء ، هي موتة واحدة فالتكن في سبيل الله والوطن الغالي وحفاظا على شرف حرائر ارتريا وها هو الرجل الفارس يفي بعهده مع ربه وشعبه ويلقى الله شامخا مرفوع الرأس ، أنها ميتة تسر الصديق وتغيظ العدو.

. لقد ألهم الشهيد الثائر موسى محمد نور في أكتوبر الماضي جميع الإرتريين في الداخل والخارج مشاعر الفخر والعزة والتحدي والمواجهة لقوى القهر والطغيان المتمثلة في النظام الدموي الطائفي الذي أذاق شعبنا صنوف الإذلال على مدى عقود من الزمن ، واليوم وبالرغم من مشاعر الحزن والأسى التي تخيم على الارتريين برحيل هذا البطل المغوار في تلك الظروف المأساوية ، فان الارتريين الأحرار جميعا عليهم أن يتعاهدوا لرص الصفوف والتماسك والوحدة فيما بينهم لتحقيق القيم والمبادئ التي أعلنها الشهيد الراحل وصمد ودفع حياته من أجلها


.و إنا لنسمع صوتاً قويًا ينادي الكفاحَ الكفاح....


إلى جنات الخلد أيها الفارس المغوار ، نسأل الله أن يجعل روحك الطاهرة


مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا)

الأمانة العامة - الرابع من مارس 2018 م

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة