خاطب الأستاذ عبد الكريم مصطفى نائب أمين الأمانة السياسية بالحزب الإسلامي مؤتمرَ رابطة المنخفضات الأرترية التأسيسي الذي أقيم بالسويد وفيما يلي نص الكلمة التي خاطبت المؤتمر:

بسم الله الرحمن الرحيم alt

الأخوة رئاسة المؤتمر التأسيسي لرابطة المنخفضات

الأخوة رئيس وأعضاء التحضيرية

الأخوة قيادات وكوادر العمل الوطني

الأخوة أعضاء المؤتمر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

. في البدء نحيي جمعكم الكريم ونشكر الأخوة في اللجنة التحضيرية على دعوتهم لنا لحضور المؤتمر التأسيسي للرابطة . بالتأكيد تعتبر المؤتمرات محطات مهمة في مسيرة أي عمل جماعي منظم كما أنها فضاء لمراجعة الأداء والأفكار والخطط واكتشاف القيادات وتلاقح الأفكار وتوسعة الشورى ، وهو أسلوب حضاري يساعد على نضج الرؤية والاتفاق حول مبادئ ووسائل العمل حتى تكون القرارات موضع رضا من الجميع. أيها الأخوة نحن في ارتريا بحاجة الى المزيد من التواصل المباشر عبر حوارات معمقة ومؤتمرات جامعة تقرب وجهات النظر ، وتعزز الثقة مهما تباعدت مسافات الأفكار عبر النقاشات الهادفة التي مقصدها تبيين الحقيقة ، وبلورة وجهة النظر الأخرى في جو اخوي ووطني ، ومن غير اللقاءات والحوارات المباشرة يصعب فهم المقاصد ، لأن الحوار وراء الأسوار والبحار ، وعلى صفحات العالم الافتراضي تختطفه ظنون السوء ، سواء بضعف التعبير أو غياب لغة الجسد ، ونعتقد أن الجميع متفق على أن نقد فكرة ما ، لا يعني بالضرورة النيل من قائلها او التقليل من شأنه.

الأخوة الحضور نحسب أن الجميع متابع رأي الحزب حول بعض ما طرحته رابطة المنخفضات من رؤى وأفكار من خلال المقابلة التي تمت مع أمين الشؤون السياسية للحزب بعد بيان رابطة المنخفضات الذي تمخض عن السمنار المنعقد في لندن. ونعتقد ان ماطرحته الرابطة حينها كان موضوع تساؤلات واستفهامات من كل قوى المعارضة نرجو ان تجد حظها من النقاش الموضوعي في هذا المؤتمر التأسيسي. وهنا نلخص رؤية الحزب في الآتي :

1 - نؤمن أن من حق أي جهة أو فرد أن يتبنى من الأفكار والأطر التنظيمية ما يراه صائبُا ويوصله إلى أهدافه الوطنية والفكريةalt

2 - من حق أي فرد أو تنظيم أو جماعة أن تبدي رأيها المخالف والموافق في كل موضوع مطروح على الساحة مادام يتعلق بالشأن العام وعلى الآخر أن يبلور رؤيته من غير تشنج

3 - نحن في الحزب الاسلامي ونحسب كل القوى الوطنية الارترية تتفق معنا أن وحدة ارتريا واستقلالها بحدودها المعروفة يعتبر حجر الزاوية في بقاء الوطن وسيادته، وأن أي مشروعات تؤدي إلى تفتيت الوطن أو الانتقاص من أطرافه أو سيادته تصريحاً أو إيحاء ينبغي التصدى لها من كل القوى الوطنية لأن أثمان الاستقلال المدفوعة كانت باهظة جداً، ولأن المتربصين حتى اللحظة باستقلال ارتريا لا يزالون يتحينون الفرص

-4 - في رأينا أن نظام الشعبية نعم أنه نظام دكتاتوري بامتياز ولكنه أيضا طائفي بامتياز وإقصائي بامتياز ولا ينفي ذلك تعرض المسيحيين للتنكيل والظلم على يدي هذا النظام البغيض

5- ما ذكر من المظالم المرتكبة تجاه المجتمع الارتري كافة وعلى المسلمين على وجه الخصوص في وثائق الرابطة نتفق معه إلا أننا نختلف مع الحلول التجزئة المطروحة إذ أننا لازلنا نرى أن ما وقع على المسلمين في المنخفضات لا ينفصل عما وقع عليهم في دنكاليا أو في المرتفعات فدوافع الظالم واحدة ونظرته واحدة ، وأفضل طريقة لمواجهة هؤلاء الإقصائيين توحيد إرادة ورؤية المسلمين وكل المقموعين والمظلومين في إطار وطن موحد

6 - إن استقرار أرتريا ونهضتها مرهون بسيادة ثقافة التعايش بين مكوناته واحترام تنوعها وأهمها الثنائية التي أقرها الآباء فهي أفضل وسيلة لتقليل الخلاف وبناء الثقة التي تساعد على بناء وطن شامخ مزدهر

7- رفعت الرابطة شعار لم الشمل وهو شعار جميل إلا أن طرحها في الواقع العملي قسم المسلمين جغرافيا بل وأحدث تبايناً حتى بين أبناء المنخفضات في فهمهم لأبعاد وأهداف المشروع ، وبالتالي فإن الهدف لم يتحقق وكرس الانقسام أكثر ، ولهذا كان تحفظنا في المشروع إضافة إلى تعارضه مع بعض منطلقاتنا ، ومع هذا نحترم كل وجهات النظر ونعمل مع الجميع وفق المبدأ الذي يقول نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه. وفي الختام نتمنى لمؤتمركم هذا النجاح والتوفيق وأن يعمل على تصحيح بعض القضايا التي ذكرناها لتعلقها بمصير الوطن كله وهي محل اهتمام كل القوى الوطنية ، حتى تكون الرابطة إضافة نوعية في مسيرة العمل الوطني المقاوم للطائفية والدكتاتورية والاقصائية

. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـتـعـلـيـقـات 

 
0 #1 عبدالرحيم محمود 2016-11-15 23:43
السلام وعليكم ورحمة الله
أولا أشكر جزيل الشكر للحزب الإسلامي للعدالة والتنمية الذي دعى الرابطة لمراجعة شعارها الذي أختار او أتخذ ك شعارا لأبناء المنخفضات ولم يليق بهم أبدا..
وفي رأيي أنا شخصيا وربما يكون بعض الناس لديهم مثل رأيي أو قريب منه في ذلك . وحتى قبل هذا كنت كتبت في صفحتهم على فيسبوك منتقدا ذلك ولم يرد علي أحد.
ولاكن اليوم يكفي أنكم توصلت معهم في نقاش عن هذا للمراجعة . وانا كذلك كراي أقول هذا الشعار لم يجمع بين المسلمين قطعا بل يفرق ويشتت ولم يكون لصلاح الأمة. وكذلك ملاحظات بسيطة حول هذا الشعار ماذا يعني وأين يشير ذلك ..؟
- أولا هذا مشكوك في صحته لم يكن شعارا عاديا
بمعنى أنه مقصود به ومدبر لتفتيت الفئة المسلمة بالتحديد كما فعل بنا سابقا .
- ثانيا إن كان أتخذ بمفهوم ان يجمع بيننا نحن لم نكن فقط في المنخفضات بل نحن متواجدين في كل أرجاء الوطن . ولم تكون تأخذ أصلا مثل هذه المسميات والشعارات من السياسيين والناشطين بهذا الأسلوب . إلى من المفسدين أو الجهلاء.
ولاكن الحقيقية لم يستبعد أن تكون هذه لعبة خطيرة لمدى البعيد.
والعيب الأكبر نحن المأمورون بتنفيذها ولم يكون في غيرنا وإنما هو على أنفسنا . فنحن قوم محترف في مجال( أقتل نفسك ...!)
ألم يكفينا الذي عانينا منه من قبل العنصرية والقبليات والطائفية وإلى آخره...
واليوم ها نحن نحصد ما زرعناه بيننا من الفتن وحتى أصبحنا بلا هوية وطنية و نعاني من فقدان التوازن بين شركائنا في الوطن هل هذا فخر صواب لنا. أم عار علينا. وشكرا جزيلا.....!
اقتبس
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة