بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الاسلامي الارتري للعدالة والتنمية

بيان حول فعاليات الارتريين جنيف (2) alt

أيها الارتريون الأحرار الشرفاء .

يا أحرار العالم من محبي الحرية والسلام والديمقراطية

منذ انتصار شعبنا في معركة الحرية والاستقلال ضد الاستعمار الإثيوبي في عام في 1991م و حتي هذا التاريخ وعلي مدي 25 عاماً خاض شعبنا الأبي نضالاً مريرًا ضد الزمرة الدكتاتورية الدموية التي اختطفت الوطن المحرر ووأدت بكل الأحلام الوردية والتطلعات المشروعة لشعبنا في الحرية والديمقراطية والسلام والاستقرار وإعادة بناء الوطن المدمر بسبب الحرب التحررية التي استمرت 30عاما.

لقد بنت الطغمة الدكتاتورية الطائفية في ارتريا دولة فاشلة يسود فيها الرعب والخوف والقمع والاختطافات والقتل الجماعي خارج القانون وكافة أنواع الانتهاكات الأخرى التي تصنف في القانون الدولي ضمن جرائم ضد الإنسانية وحقوق الإنسان حتى تبوأت بجدارة المؤخرة في قائمة دول العالم في انتهاكات حقوق الإنسان . 

أيها الشرفاء الأوفياء من أبناء الشعب الارتري :

بفضل الله ثم بفضل نضالاتكم الدؤوبة في كل الميادين والمحافل الدولية والحقوقية وبسبب التضحيات الجسيمة التي تحملها شعبنا في الداخل والخارج  بدأ ضمير العالم يستيقظ مؤخرًا ويتابع ما يرتكب من الجرائم والانتهاكات في حق الشعب الارتري من قبل النظام الدكتاتوري الطائفي... لقد توجت نضالات شعبنا في محاولات إقناع المجتمع الدولي لجرائم النظام بتكوين لجنة تقصي الحقائق في أوضاع حقوق الإنسان في ارتريا والتي اصدرت مؤخرا تقريرا يتضمن أوضاعاً مأساوية لحقوق الإنسان في ارتريا وأوصت بإحالة الملف إلى محكمة الجنايات الدولية ...

لقد بدأ النظام من جانبه معركة يائسة تتسم بالارتباك والتخبط من اجل إثارة الغبار وذر الرماد في العيون  والتشويش حول التقرير فبدأ بتحريك ابواقه في حملة تصريحات متناقضة كتناقض تصريحات يماني قبري آب مع تصريحات عثمان صالح كل ذلك في فرفرة أشبه بفرفرة المذبوح ..

أيها الارتريون الشرفاء :

إن شعبنا الارتري البطل على وشك الانتصار في معركة الحرية .. وان الزمرة الدكتاتورية الدموية على وشك الانهيار وهي تشعر اليوم أكثر من أي وقت مضى بقرب النهاية والحساب والقصاص على جرائمها ضد الشعب الارتري المناضل ...

أيها الإخوة المناضلون الأوفياء :

إن الحزب الإسلامي الارتري يؤكد مساندته ومشاركته بكل قوة في فعاليات ونضالات الشعب الارتري في جنيف وفي كل بقاع العالم ...

وبهذه المناسبة يدعو الحزب الإسلامي الارتري عضويته في جميع أنحاء العالم وعضويته في أوروبا على وجه الخصوص وجميع الشرفاء والأحرار من أبناء شعبنا الأبي. وسائر أحرار العالم من محبي الحرية والعدالة والديمقراطية بالتوجه الى جنيف في 23 يونيو الجاري القادم للمشاركة بفعالية في هذه المناسبة التاريخية من مناسبات نضالنا العادل من أجل أسماع صرخات وآهات وانين المظلومين والمعذبين والمغيبين ...و ....و ...

في سجون ومعتقلات النظام والسجن الكبير ارتريا 

النصر لشعبنا الأبي

والخزي والسقوط للدكتاتورية السيادية الظلامية.

الأمانة العامة للحزب الإسلامي

21/6/2016 م

 

 

الـتـعـلـيـقـات 

 
0 #1 محمد احمد 2016-06-23 15:57
اي علم هذه الذي في الأعلى علی الجانب الأيسر؟
اقتبس
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة