توتر في سمهر بين المواطنين والنظام بسبب إعادة تعديل الأراضي

مسؤل يتهم المواطنين القادمين من السعودية والسودان بالعمالة والتجسس

يركز النظام الأرتري على منطقة سمهر خاصة لتطبيق القرارات الجائرة بين تعديل الأراضي وإعادة توزيعها بين فترة أخرى ، تشهد الآن التعديل الثالث فقد أعلن مدير منطقة شعب حامد عشكراي بتاريخ 22 من شهر إبريل الماضي في اجتمع ضم سكان المدينة أعلن قرار جديد للنظام يريد إعادة توزيع الأراضي الزراعية

التوزيع الجديد حسب حديث عشكراي يريد أن يحرم عددا من المواطنين من حصة الأراضي ويقف لصالح فئات دون فئات أخر إلى جانب ترسيخ فكرة أن الأرض للحكومة وليست للمواطنين فهم لا يحق لهم امتلاك أرض لا بالتوزيع الرسمي ولا بالشراء ولا بالتوريث.

خطاب المسؤول قوبل بعاصفة اعتراض من مواطنين فقد تحدث أكثر من 15 شخصا متهمين النظام بأنه ينوى توزيع أراضيهم إلى مواطنين آخرين يجلبهم إلى المنطقة وقد صرح بعضهم أن النظام يريد تسكين المسيحيين في أراضي المسلمين

يجلبهم من منطقة " كسبا" – حسب قولهم - الجبلية الضيقة إلى ىسهول الساحل الزراعية

المسؤول الذي خاطب الاجتماع لم يكترث باعتراض المواطنين وإنما مضى بتوضيح تعليماته بخصوص إعادة توزيع الأراضي فقال :

لا يستحق منح قطعة أرض زراعية في التعديل والتوزيع الجديد كل من تنطبق عليه الشريط التالية :

1 - كبار السن الذين يتجاوز عمرهم الستين عاماً

2 - الجندي الهارب من الخدمة الوطنية

3 - أصحاب الرخص التجارية

وصرح أن التوزيع الجديد للأراضي يخدم:

فئات الأعمار ما بين 18 -60 عاما بشرط أن لا يكون الشخص محروما بالشروط المذكورة

القرار لا زال غير نازل للتطبيق الفعلي إلا أن التحضير له جار على قدم وساق على الرغم من رفض المواطنين له

قال مصدر من المنطقة الذي حضر الاجتماع المذكور : إن عادة النظام الحاكم يطرح القرارات الصعبة أمام الشعب ويتلقى ردود الفعل من وجوه الناس وكبارهم وعقلائهم بهدف تصفية الأشخاص المعترضين حتى يتمكن في وقت آخر من تطبيق القرار دون عقبات معترضة

من جهة أخرى تحدث مصدر معارض خبير لموقع الخلاص موضحا أن مبعوث من النظام الأرتري بأسمرا أرسل إلى منطقة " شعب" في منتصف شهر أبريل الماضي خاطب المواطنين محرضا إياهم على مقاومة الأصوات المعارضة وقال : يوجد معارضون يسعون لزعزعة الأمن بالبلاد مدعومين من إثيوبيا والسودان وقال : احذروا من أي شخص يأتي من السودان أو السعودية فإنه جاسوس ودعا إلى عدم إفصاح المجال أمامه ليتحدث في المنابر ولا المساجد

وطلب من المواطنين أن يسألوا مفتي النظام الشيخ الأمين بأسمرا أو من يخوله عن تعاليم دينهم فهو الشخص المؤتمن في الدين - حسب زعمه - وقد قام بالثناء عليه وتمجيده محذرًا أن يتلقى المسلمون الأرتريون تعاليم الإسلام عن دعاة قادمين من السودان أو السعودية جاء ذلك في سياق اتهامه لهؤلاء الدعاة بالعمالة لدول أجنبية وبأنهم تحملون أفكارا متطرفة تزرع الفتنة بين المواطنين خاصة المذاهب الدينية الوافدة التي سماها بأنها المالكية والحنبلية أو الشافعية .ووجه المسؤول المواطنين أن يتعاملوا بحذر مع هذه الأفكار الوافدة ودعاهم إلى تحويل أي شخص يرتابون فيه إلى المفتي بأسمرا الشيخ الأمين فهو المرجعية للمسلمين .وختم حديثه مشددا على ضرورة أن يتحمل المواطنون واجبهم تجاه حماية الوطن وتأمينه من المعارضة أو الأفكار الوافدة وأقر بجود أنشطة معارضة وقال : إنها تستهدف وحدة الوطن شعبا وترابا .

المواطنون من جهتهم المخاطبون ابدوا تضايقا من حديث المسؤول خاصة مطالبته إياهم أن ينظروا إلى أبنائهم المتعلمين القادمين من السودان أو السعودية بأنهم جواسيس لدول أجنبية وأن ينظر إلى المذاهب الإسلامية بأنها تطرف وفتنة. ولا يخفى على الشعب المسلم مكائد نظام أغلق المعاهد الدينية واعتقل الدعاة والمعلمين

وصادر الأراضي وعمد إلى إفقار ممنهج للمواطنين وإجبارهم على خياري المعيشة الضنكة أو الهجرة القاسية عن الوطن.

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة