بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الإسلامي الارتري للعدالة والتنمية

بيان حول : يوم المعتقل  الارتري . 

ابناء شعبنا الارتري الاوفياء :

أحرار العالم :

في مثل هذا اليوم 14 أبريل وقبل 24 عاما ، وفي 14 أبريل 1992 م تحديدا ، استيقظ شعبنا  في الداخل والخارج على وقع صدمة عنيفة هزت قطاعا عريضا من أبناء الشعب الارتري ، نتيجة لحملة اعتقالات واسعة شملت  عدداً كبيراً من المعلمين والشيوخ والدعاة العاملين في قطاع التربية والتعليم  والدعوة في عدد من المدن الارترية قامت بها الأجهزة  القمعية للنظام تحت جنح الظلام وقد اقتادتهم وغيبتهم في معتقلات  النظام  السرية .

لم يَكْتَفِ النظام  القمعي بطبيعة الحال بتلك الحملة الجائرة  بل تواصلت الاعتقالات ضد الأبرياء والشرفاء من أبناء شعبنا  وتوالت وكانت أبرزها  في السنوات : 1992 - 1994 - 2001 - 2013 م . ولئن  كانت  هذه  التواريخ هي تواريخ  لأشهر حملات الاعتقالات ، الا ان عمليات الاعتقالات  التعسفية والاخفاء القسري في حق المواطنين  منذ الاستقلال وحتى  يومنا  هذا مستمرة . 

يا أحرار العالم  المحبوب للحرية وحماة حقوق  الانسان : 

أن ملف المعتقلين (المختطفين ) في ارتريا ملف مليء  بالانتهاكات والجرائم  التي تحرمها الشرائع  والقونين الدولية في حق الانسان في العالم كله . لكن  النظام الارتري يمارس  هذه الانتهاكات في  حق المعتقلين الارتريين دون  وازع  ضمير  ولا خوف من تلك القوانين اذ يتصرف النظام وكانه في كوكب آخر دون  كوكب الأرض .

النظام  القمعي يمارس  ضد المعتقلين كل الممارسات الإرهابية : ابتداء من اختطافهم من بيوتهم في جنح الظلام ومرورًا بممارسة التعذيب الجسدي والنفسي ضدهم وحرمانهم من حقوقهم القانونية  في المحاماة والتقديم  إلى محاكم علنية وحجزهم في معتقلات سرية إلى مدد لا يعلمون نهايتها  وحرمانهم من التواصل  مع أسرهم وذويهم  وغيره من أنواع  التعذيب والحرمان إمعانا في إذلالهم وإهانة  كرامتهم ..

 أصحاب  الضمائر  الحية والمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم : 

إن جرائم النظام  الارتري لم تعد خافية عن العالم . فكل المنظمات الدولية والاقليمية  ومنظمات حقوق الإنسان تتابع كل أنواع الانتهاكات والجرائم التي  يرتكبها  النظام الدكتاتوري في حق الشعب الارتري عبر  تقارير دورية وسنوية  . لذا فإن على هذه المنظمات والمجتمع  الدولي برمته  مسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه ما يجري  في ارتريا . نعم إن على هذه المنظمات الدولية والاقليمية وكل الدول والشعوب المحبة للحرية والعدل وكرامة الانسان ، المشاركة  في قيادة حملة عالمية لفضح جرائم  النظام  الارتري  وتقديم مرتكبيها إلى محاكم العدل الدولية  باعتباره الوسيلة  الفعالة لإجبار هذا النظام  على إطلاق  سراح المعتقلين  السياسيين ومعتقلي الضمير أو تحسين  ظروف اعتقالهم  بما في ذلك السماح  لهم بمقابلة أسرهم التي حرموا من رؤيتها عشرات السنين والإطلاع  على أحوالهم عبر منظمات حقوقية مشهود لها بالشفافية والنزاهة. إن الحزب الإسلامي الارتري إذ يعلن  تضامنه  القوي مع المعتقلين الارتريين كافة بشتى انتماءاتهم الفكرية والدينية وماساة أسرهم ، فانه يتعهد بمواصلة النضال  الدؤوب في الميادين كافة لحشد  جهود كل الشرفاء  والاحرار من أبناء شعبنا  وجميع  أحرار  العالم  لملاحقة مرتكبي الجرائم  في حق كل المعتقلين الأحرار حتى  تقديمهم  إلى العدالة لرد  جميع الحقوق  والمظالم والاعتبارات لهؤلاء  الضحايا  الأبرياء  .

العار والسقوط للطغمة الطائفية الدكتاتورية  الحاكمة في ارتريا .

النصر  والحرية للمعتقلين الشرفاء الأحرار .

الأمانة العامة 

14 ابريل 2016 م .

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة