حوار أمين أمانة الإعلام يتعرض للحذف من قناة يوتوب ومتابعون يعيدون نشره وإذاعته

شوقي يرد على حوار أفورقي ويحذر حلف عاصفة الحزم من مراوغة الثعلب

النظام يعرض الوطن للبيع المستمر إلى من يدفع أكثر بالدولارات والريالات

لا أحد استشار الشعب الأرتري في بيع الوطن لإيران والحوثيين وإسرائيل ولعاصفة الحزم الإسلامية

ندعو الدول العربية الإسلامية أن تتعامل مع الشعب الأرتري بهدف إزاحة نظام افورقي الذي لا عهد له ولا ذمة .

أين عائدات الذهب والمعادن الأخرى وأين أثمان إيجارات المواني والجزر والشواطئ ومعسكرات التدريب للأجانب؟

 

 

في حوار ساخن يوم الأحد الماضي مع قناة الحوار – ملفات أرترية – تحدث الأستاذ شوقي محمد أحمد أمين أمانة الإعلام في الحزب الإسلامي الأرتري رد فيه على الحديث المطول الممل الذي نشرته الفضائية الأرترية لرأس النظام الأرتري أسياس أفورقي

تم حذف الحلقة من موقع قناة الحوار في اليوتوب بعد نشره - ثم تم إعادة نشر الحلقة بواسطة متابعين مناصرين للقضية الأرترية - دون ذكر أسباب ولا يستبعد المتابعون أن يكون وراء حذف الحلقة النظام الأرتري أو المدافعون عن مواقفه في عاصفة الحزم وتقلباته السياسية .

شنع شوقي على أفورقي كونه يتحدث باللغة التجرنية- مع احترامه للناطقين بها - متجاهلا سواد الشعب الأرتري الذي يتحدث باللغة العربية ويجتمع في فهمها كما أكد شوقي أن أفورقي اختار لحديثه تاريخ 21 يناير الذي حدثت فيه محاولة انقلاب عسكرية بقيادة الشهيد سعيد علي حجاي الذي غدر به بعض الموالين للنظام وحذر شوقي المعارضة الأرترية من الثقة على الخونة الموالين للنظام وعلق شوقي على تلك المحاولة العسكرية بأن النظام تلقى التهديد الأكبر في حياته على يد ضباط من الجيش ويتوقع أن يكون التغيير على يدهم متعاونة مع جهود المعارضة في الخارج.

وعلق شوقي على عملية تغيير العملة فقال : ضاعفت معاناة الشعب الأرتري ووصفها بأنها كانت كارثة ودماراً على الشعب وقد تمت بلا دراسة اقتصادية وإنما اعتمدت على الكيد السياسي والعصى العسكرية المرهبة . وذكر   شوقي صورًا من الإشكاليات التي نشأت من تغيير العملة بينها أن الشعب في الخارج رفض تحويل المبالغ المالية إلى أهله في الداخل إحجاماً منهم ورفضاً لسياسة النظام التي تنطلق من مبدأ النهب والسيطرة على اموال الشعب وعلق على حالة انخفاض الأسعار بالداخل بعد تغيير العملة فقال :لا يوجد أحد يشتري لأن القروش محتجزة لدى البنوك الرسمية والشعب فقير والخوف مسيطر على الموقف بين السلطة والشعب والمعيشة ضنكة والمرتبات لا تفي بالغرض ويوجد من لا يتلقى رواتب..

وتحدث شوقي عن الفساد فقال : 25 سنة يحكم أفورقي والبلد بلا قانون ولا ميزانية محددة وقال : إنه فساد بعينه يعيش عليه النظام فبأي وجه يتهم الآخرين بالفساد

وأضاف شوقي في تساؤلات مرة : في ظل الفساد الرسمي لا يعرف أحد من المواطنين عن ثروات الوطن ، أين الذهب الذي يخرج من منطقة بيشه وغيره

لا أحد يعرف عن ثروات الوطن واين بقية الثروات التي تخرج الأرض ؟ كم العائد للوطن ، وكيف يتم صرفها ؟ لا يعرف الشعب الأرتري عن أموال الوطن ؟ أين ما يدفعه المؤجرون للأراضي والمواني الأرترية؟ أين ما دفعه الإيرانيون والحوثيون واليهود والآن دول الحلف العربي؟ أين تذهب هذه الأموال والشعب الفقير لا يستفيد منها شيئاً؟

وتعليقا على حديث أفورقي قال شوقي : أفورقي لا يعرف ما معنى الميزانية والسنة الجديدة ( 2016م ) بدأت وهو ما زال لم يعد الميزانية ولم تعرف مسيرته الفاسدة وضعا للميزانيات التي يعرفها الشعب الأرتري وقال شوقي : إن حديث أفورقي وعود كاذبة يتلقاها الشعب وهي وعود كاذبة بالرفاهية والغنى ولا حقيقة لها في الواقع الذي يطحن الشعب بالمعانة والشدة.

ووضح شوقي أنه مطلوب لتغيير النظام الأرتري العنصري أن يتضامن الداخل والخارج و تقدم التضحيات ولا تغيير دون التضحيات.

وردا على سؤال قال شوقي : لا يوجد أكثر من النظام الأرتري من يبيع وطنه مقابل دولارات وريالات وأحدث ما باعه النظام الأرتري الميناء ( عصب ( للحلف العربي الإسلامي السني لتكون قاعدة عسكرية ضد الحوثيين الشيعة وسابقاً باع أرتريا ومواطنيها وشواطئها ومعسكراتها وجزرها لليهود ولإيران وللحوثيين والآن لدول حلف عاصفة الحسم الإسلامية العربية بقيادة السعودية ولا أحد استشار الشعب الأرتري في كل

 

ما يقوم به النظام الأرتري من بيع الأراضي الوطنية     

قال : العرب يستجيرون بالرمضاء من النار وهم يعرفون من الذي درب الحوثييين ودعمهم ودعم إيران ضدهم وأباح جزر أرتريا لليهود . ودعا الأستاذ شوقي ان يقف العرب مع الشعب الأرتري ضد النظام الماكر الذي لا وفاء له ولا ذمة

وإنما يبيع الوطن لكل من يدفع أكثر ولا مشورة للشعب الأرتري في شيء من مواقف النظام وتقلباته الدائمة حسب مصلحته وبقاء نظامه في الحكم                 

وعلق الأستاذ شوقي على حديث افورقي حول الإرهاب ودعم الدول الصديقة لحربه فقال شوقي : ما معنى الإرهاب إذا لم يكن ما يقوم به النظام الأرتري ضد شعبه وضد دول الجوار وأشار أن المنظمات الدولية تصنف النظام الأرتري ضمن قائمة الدول التي تدعم الأرهاب وتمارسه فكيف يعقل أن يتحدث افورقي ضد الارهاب وهو الارهاب بعينه وكل الدول تعرفه.

وحذر الأستاذ شوقي محمد أحمد الدول العربية والإسلامية في عاصفة الحزم من تقلبات موقف النظام الأرتري وذكرهم بأنه وقف مع إيران وضدها ومع الحوثيين وضدهم وضد حكومة السودان حتى سلم سفارتها لمعارضيها وتوعد أنه عام 1994م سوف يسقط النظآام السوداني خلال سنة أو سنتين والآن توطدت علاته مع السودان .. وهكذا يتقلب النظام الارتري حسب سوق العرض والطلب يبيع وطنه ومواقفه حسب ما يدفع له من دولارات وريالات

ولهذا يدعو الأستاذ شوقي محمد أحمد الدول العربية الإسلامية أن تساعد الشعب الأرتري ضد النظام الذي أصبح قلقاً لكل المنطقة دولاً وشعوباً وجغرافية وتاريخاً

وتمنى شوقي أن تعي الدول العربية هذه الحقيقة لتدفعها إلى التعاون مع الشعب لا مع النظام الإرهابي ولام شوقي الدول الغربية التي دفعت 200 مليون يوروا للنظام الأرتري بهدف إيقاف الهجرة مؤكداً إن ترقيعات النظام بالدعم الخارجي لا تغير من سلوكه الارهابي ضد شعبه وضد الأمن الإقليمي ورجح استمرار الهجرة ما دام النظام الارتري الحالي جاثماً فوق صدر الشعب الأرتري.

راجع النص الشامل للحوار بعد إعاة نشره :


https://www.youtube.com/watch?v=kQcJ5vJDQ8Q

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة