في حوارسياسي فكري مع برنامج " ملفات ارترية " تقديم المذيعة القديرة ريما إبراهيم في قناة الحوار اشترك الأستاذ محمد نور كراني مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية والفقيه الباحث من المؤتمر الإسلامي الارتري د.حسن سلمان تحدثت الحلقة حول رؤية الإسلاميين الأرتريين لنظام الحكم وأكد الطرفان أن الحركة الإسلامية ترى أن المخرج من أزمة الحكم في ارتريا هو الدولة المدينة التي يحكمها القانون ويرعاها دستور توافقي يلبي مصالح جميع قطاعات الشعب الأرتري

عاب الأستاذ كراني الأطراف الأخرى التي تتخوف من الإسلاميين كونها تنطلق في تخوفها من غير مستندات وبينات مؤكداً أن وثائق الحزب الإسلامي منشورة ومطمئنة وليس فيها ما يدعو الآخرين للخوف وقد قرأ الأستاذ كراني على الهواء نصوصاً من وثائق الحزب توضح رؤية الحزب في الدولة المدينة نصوصاً متزنة ترعى حق المواطنين وحق الوطن وتدعو إلى بنائه وتنميته باشتراك من المواطنين مذكراً بتعايش الكنيسة والمسجد عبر التاريخ الإرتري وعدم النفرة بينهما متهماً العلمانيين بإقصاء الدين من الحياة على الرغم من أنه مكون أساسي.. وأشار كراني أن الحزب الإسلامي طرح مرة الحوار المسيحي الإسلامي لتحديد نقاط الاتفاق والاختلاف وبناء جسور الثقة بينهما حتى يسير السياسيون تبعاً لهذا الاتفاق بين أصحاب الديانتين وأنكر الأستاذ محمد نور كراني على كل الأطراف الطائفية إذا حاولت السيطرة والتحكم في البلاد واعتبر موقف العلمانيين المقصي للدين تطرفاً خطراً على مستقبل أرتريا ودعا إلى حسم نقاط الخلاف بين كل المواطنين وتنظيماتهم السياسية بالحوار الهادئ العاقل المتزن المنفتح دون إقصاء الآخرين وأكد : أن هذا نهج الحزب الإسلامي خاصة والحركة الإسلامية الأرترية عامة وعاب على التوجهات العلمانية الأرترية قيادتها الحروب الأهلية  مشيداً بتجربة الحركات لإسلامية الأرترية التي أدارت خلافاتها بالحكمة وعصمة الدماء

د.حسن سلمان كان الضيف الآخر في البرنامج أكد ما ذهب إليه الأستاذ كراني مضيفاً أن مطلب الحركة الإسلامية الأرترية وأولوياتها الحالية هو تغيير النظام ولم تطرح فكرة الصراع بينها وبين العلمانيين وإنما تدعو إلى حشد القوى بهدف تغيير النظام وقال : إن مسألة نظام الحكم يقرر فيها الشعب دون وصاية من أحد وصرح أن الحركة الإسلامية الأرترية ناضجة وتدرك حقائق التاريخ وقدرها الجغرافي ولهذا فهي تدعو لاستثمار كل الطاقات لتغيير النظام الحالي وعودة الشعب ويرى د.حسن أن مسألة الحكم لم يحن وقتها وهي يقررها الشعب وأن الإسلاميين لا يطرحون مسألة الصراع بينهم وبين العلمانيين مطمئناً أن الدين جزء من مكونات الشعب لا يمكن إقصاؤه وتحدث د.حسن في خيارات عديدة في الحكم مستقبلا يمكن أن يختار بينها الشعب حتى لو حكمت المناطق حسب عقيدة واعراف سكانها وخياراتهم ضمن دستور وتشريعات تجيز ذلك معتمدة من الشعب وجواباً على سؤال ( ما تعريف الدولة المدينة لدى الإسلاميين) قال د.حسن سلمان : هي الإطار الذي يتوافق عليه الناس ولهذا لا يفرض عليه صفة الإسلامية ولا المسيحية ولا العلمانية ووضح أن مرجعية هذا الإطار هي ما للشعب من الأديان والأعراف والمصالح ...دون استيراد بدائل أجنبية ويرى د.حسن أن شرعية السلطة السياسية تعود لاختيار الشعب دون وصاية من أحد ولا انقلاب من عسكر. ودعا د.حسن سلمان جميع القوى السياسية للاعتراف بكل مكونات الشعب الأرتري فإنها صاحبة الحق في أن تحكم نفسها بنفسها وطمأن الخائفين من الحركة الإسلامية موضحاً أنها لم تتجاوز أحدًا ولم تدخل في صراع مع أحد ولم تخض صراعاً إلا مع النظام وهي تؤمن بالدولة المدينة التي للشعب فيها الكلمة العليا ويحكمها دستور توافقي يجمع عليه المواطنون يراعى حق الجميع ومصلحة الوطن ينبثق من أديانهم وأعرافهم ومصالحهم.

تابع النص الشامل الممتع في :

https://www.youtube.com/watch?v=vGJQ5IFctbo

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة