تحدث الأستاذ شوقي محمد أحمد أمين أمانة الإعلام في الحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية في حوار غير عادي وعلى أسئلة غير عادية أجاب فيها بلغة وحرقة منفعلة دافع فيها عن المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي باعتباره مكسباً سياسيًا ومنجزاً مهماً لقوى المعارضة الأرترية وقال إنه يمثل الطيف

الأعظم من قوى المعارضة المدنية والسياسية فهو مولودها الشرعي جاء نتيجة لجهود كبيرة ومتراكمة وعزا فشل المجلس حتى الآن في تحقيق أهدافه إلى صراعات داخلية وعدم جود دعم إقليمي ودولي وقال : إن دول الجوار لم تقدم للمجلس الدعم المناسب بل حظر السودان نشاطه وتمنعه إثيوبيا من النشاط العسكري من أراضيها. ونفي الأستاذ شوقي أن يكون لإثيوبيا دور في إفشال المجلس وقال : لا سند ولا دليل على دور إثيوبي سلبي تجاه عمل المجلس الوطني موضحاً أن إثيوبيا الجديدة ساندت الاستقلال الأرتري وفتحت أبوابها لقوى المعارضة الأرترية وعن ورشة فرنكوفورت تحدث متهماً إياها لكونها همشت بعض قوى المعارضة الأرترية الأصيلة والشريكة وعن ملتقى نيروبي قال إن الدعوة إليه كانت من طرف فصيل ليس عضوًا في المجلس الوطني وهو المنتدى الأرتري للتغيير المعروف اختصارًا بـــ " مدرخ " وأكد أن هذه الدعوة خاطبت أكثر من 19 تنظيماً سياسياً قبل ورشة ألمانيا وإن كان موعد انعقادها متأخراً عنها وقال شوقي إن حزبه يرفض إهدار مكتسبات المعارضة الأرترية التي توافقت على الحد الأدنى في وثائقها وإنه ليس من المنطق أن تبدو مناشط معارضة جديدة كأنها تبدأ من نقطة الصفر متجاهلة الجهود السابقة وجواباً على سؤال قال شوقي إن ورشة ألمانيا خالفت ما أجمع عليه الأرتريون منذ عام 1952م بأن اللغة العربية لغة رسمية في ارتريا بجانب التقرنية وعن ملتقى نيروبي قال : كان لقاءا عاماً لم يخض في النقاط التفصيلية ومخرجاته الأولوية عامة وليست متعارضة مع مقررات المجلس الوطني وقوى المعارضة

لمتابعة المقابلة :

 

https://www.youtube.com/watch?v=EQ6uySTirgc&;feature=youtu.be

 

.

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة