تشهد أرتريا موجة جفاف وفشل الموسم الزراعي يضاف ذلك إلى ما يعانيه المواطنون من فقر شديد وعدم وجود فرص العمل

نتيجة لسياسة النظام العسكرية الإجبارية التي شغلت الناس عن الانتاج وحرمتهم الأمن والاستقرار وفرضت عليهم هاجس الخوف الدائم من حرب محتملة مع إثيوبيا

مؤشرات الهجرة الجديدة وصلت السودان خلال الشهر الفائت فقد رصدت جهات مراقبة وصول أسر أرترية هرباً من المجاعة المحتملة وهرباً من سلطات بلادهم فمن قرية تمرات الحدودية وصل مدينة كسلا السودانية أكثر من 37 أسرة وعشرين أسرة من قرية فورتو ساوى

النظام الأرتري من جهته يتنكر لأي مشكلة تهدد المواطنين وينفي متاعب تزعجهم ولهذا لجأ لإجراءات قاسية كعادته ضد الأسر المهاجرة وكان مما قام به من إجراء قاسٍ أن صادر مزارع المهاجرين وممتلكاتهم .

الهجرة الجديدة تشمل الطلاب والمعلمين بينهم سبعة طلاب من تمرات وأديبرى دخلوا السودان خلال الأسبوع الماضي وكان بينهم ابن مسؤول المنطقة " المحدار" الذي يتعرض حاليًا للتحري القاسي بتهمة أنه هرب ابنه إلى السودان .

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة