أفادت مصادر مطلعة للخلاص أن أحد عصابات الاتجار بالبشر أخذ بنت التاجر الإرتري المعروف (ودي لقس) كرهينة وطلب مقابل إطلاق سراحها فدية (60000 جنيه سوداني ) وهو  ما يساوي بصرف اليوم (60000 جنيه سوداني = 22,417. دولار أمريكي) الا أن حكومة الشعبية تحركت بسرعة وأنقذت الفتاة .

وتجيء تفاصيل الحادث أن أحد الارتريين باع الفتاة الى رشيدي بمبلغ (9000 جنيه سوداني) آجلا دون تحديد زمن معين لاستلام المبلغ ، ومن جهته طلب الرشيدي مبلغ ( 60000 جنيه سوداني) من ودي لقس عبر اتصال تلفوني كفدية مقابل إطلاق سراح الفتاة ، الا أن حكومة الشعبية تحركت فورا واعتقلت عمدة الرشايدة ومعه جمع من الرشايدة واشترطت إعادة الفتاة ، وتسليم الرشيدي الذي احتجزها إذا رغبوا في إطلاق سراحهم ، مما اضطر الرشايدة لتنفيذ الأمر وإحضار الفتاة ومن احتجزها ، وقامت الحكومة بتنفيذ حكم الإعدام على الارتري الذي باع البنت وعلى الرشيدي أمام مرأى من الرشايدة والمعتقلين الآخرين .

ويتبين من هذا السلوك أن حكومة الشعبية تستطيع أن تمنع عمليات التهريب والاتجار بالبشر لو أرادت ذلك ولكنها تستهين بمواطنيها الا أن يكون المحتجز من أصحاب الحظوة لديها ومن المقربين فتتحرك عندها بكل جحافلها  !!! فلك الله يا شعبنا.

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة