التقى وفد الحزب الإسلامي الارتري للعدالة والتنمية في القاهرة بشباب 24 مايو وفي بداية اللقاء رحب بهم الأمين العام وأشاد بالدور الذي يقوم به الشباب الإرتري في كل بقاع العالم من التصدي لنظام الجبهة الشعبية الدكتاتوري كل بالنهج المتاح له ، وقال الأمين العام إن ما قام به شباب 24 مايو يعتبر جهدا متفردا ، حيث كسرتم حاجز الخوف الذي تلبس الحالة الإرترية ردحا من الزمن ، كما تفردتم في طريقة مواجهة الظلم الواقع على أهلكم في ارتريا حيث أحرجتم النظام بمطالبكم العادلة ووسيلة نضالكم السلمية ، وكشفتم زيفه وضيقه بكل إصلاح ، وكل صوت حر مهما كانت مطالبه منطقية وبسيطة ، ونشيد أيضا بتحريككم لقطاعات عريضة من الشباب كانت في هامش القضية ، لم تستطع المعارضة السياسية استيعابها وتحريكها ، ثم استخدامكم الأمثل لشبكة التواصل الاجتماعي مستفيدين مما أتاحه لكم عصركم من تقنيات فلكلم الشكر والتقدير ، والشكر الأجزل على جهدكم الكبير في مساعدة الشباب الإرتري اللاجئ الذي يتعرض للمآسي في سيناء رغم ظروفكم الصعبة ، ونحن في الحزب الإسلامي وكل المعارضة الإرترية تشد من أزركم وهي مستعدة لتقديم ما تستطيع من الدعم والمساندة لكم.

    ومن جانبهم قدم الشباب شرحا لرؤيتهم للأوضاع في ارتريا والمخرج من ذلك ، وقالوا نحن لسنا طلاب سلطة او مال ولا نحمل أيدلوجية معينة نحن فقط نريد من كل ارتري أن يطالب بحقه في الحياة الكريمة وتتلخص فلسفة 24 مايو ــ والإسم في حد ذاته ذو دلالة ــ في مطالب أربعة وهي مطالب دستورية (حرية عدالة ، كرامة ، استقرار) ، نحن لسنا ضد نظام بعينه أو رئيس أو حزب بعينه إنما نحن ضد الظلم ومع الحق الأبلج ، شباب الربيع العربي في البلدان المختلفة ليست حالهم أسوأ من حالنا ومع هذا انتفضوا ضد الظلم والكبت .

     ووفي نهاية اللقاء طالب الشباب المعارضة الارترية أن تسهم في إنقاذ الشباب اللاجئ في مصر وهو يتعرض لأسوأ الظروف ، وأن ما يؤزم وضعهم أكثر هو التجاهل الواضح من المفوضية العليا للاجئين لحالهم وحقهم في تقديم المساعدات.

   كما أجاب الأمين العام على أسئلة الشباب وسجل توصياتهم التي تنم عن وعي وانفعال بقضيتهم المركزية قضية الحرية والكرامة في ارتريا.

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة