تكدست جميع البضائع التجارية سواء كانت مواد غذائية والالكترونية وملابس في ميناء مصوع بعد أن طلبت إدارة جمارك حكومة الشعبية من التجار دفع رسوم تخليص بضائعهم بالدولار الأمريكي ، وقد كان ميناء مصوع منطقة مرور لتجارة الترانسيت الى السودان في الفترة الفائتة للتجار السودانيين ولبعض التجار الإرتريين ، وظل الميناء يتقاضى الرسوم بالعملة الارترية (نقفة ) الا أنه وبدون سابق انذار طلب من التجار دفع المبالغ بالدولار

بالسعر الرسمي ومعلوم أن البنوك الارترية لا توفر الدولار ، وتأتي احتجاجات التجار على عدم إخطار الحكومة لهم بالقرارات الجديدة لحظة تقديمهم للاعتمادات واستخراج إذن الاستيراد ، ويخشون من التعرض لخسائر كبيرة نتيجة سوء تخزين البضائع ، وارتفاع قيمة رسوم ارضيات الميناء ، وفوق ذلك ما سيسببه لهم فرق صرف العملة الصعبة التي سيحصلون عليها من السوق السوداء ليستلمها منهم البنك بالسعر الرسمي (إنه قهر وخراب ديار).

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة