بسم الله الرحمن الرحيم

حزب الوطن الديمقراطي الإرتري ( حادي ) alt

البيان الختامي للمؤتمر العام السادس في أجواء مفعمة بالآمال، وشعور عال بالمسؤولية، عقد الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية مؤتمره العام السادس تحت شعار (كل شيء للوطن والمواطن كل شيء) شاركت فيه قيادات الحزب والمصعدون من العضوية الذين يمثلون فروع الحزب في المناطق كافة. وقد ناقش المؤتمرون التقرير الختامي للدورة والاوراق المقدمة من قبل اللجنة التحضيرية، وتوصيات المؤتمرات الفرعية، وبعد مداولات ونقاشات مستفيضة، أشاد المؤتمر بالمنجزات التي تحققت وتفهم القصور الذى نجم عن الأسباب الذاتية والموضوعية، وحي المؤتمر جهود وروح المسؤولية والمثابرة التي تحلت بها جماهير الحزب بالرغم من الشتات والظروف السياسية التي تمر بها إرتريا والمنطقة.

 

إن العبادات - من صلاة وصيام ونحوهما- ليست غاية في ذاتها،

ذلك لأن أخبار الدين تقرر أن صاحب العبادات ليس ممنوحا شهادة القبول لدى الله تعالى بمجرد وقوع الصورة الأدائية لعبادته، حتى لو جاء هذا الأداء مزخرفا بجاذبية لافتة وإنما العبادات وسائل نحو غاية فوق تلك الوسائل.

فالغاية هنا هي الأخلاق أي ؛ أن تؤدي العبادات إلى تجسيد ماثل لخلق نبيل ،واستقامة دائمة بسلوك فضيل، وسيرة صادقة تتبدى مشهدا ،وتتأدى محمدا.إذن ؛ فالعبادات وسائل ومقدمات،لتنشئ الأخلاق والقيم في نفوس المتعبدين، والتاريخ الناطق يحدثنا وكذلك الحاضر المعيش بأن فئاما من الناس تسهر بهم صلوات دائبة ، ويستغرقهم دهر صائم، وتتمادى بهم تلاوات مترنمة للقرآن ، وغير ذلك، فيظهرون بتلك المبالغات في العبادات ، وقد أجبروا أنظارًا على الإعجاب بهم ، وأنفسًا على محاكاتهم مأخوذة بصلواتهم وصياماتهم وقراءاتهم تلك ، حتى صار المأخوذون يحتقرون عبادتهم مع عبادة هؤلاء، إن هؤلاء المكثرين المبالغين يكون منتهاهم من تلك التظاهرة بالعبادات إلى نتيجة خائبة مؤسفة؛ إنهم "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " كما جاء ذلك في الأحاديث الصحيحة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 بيان استنكار حول مصادرة المؤسسات التعليمية في ارتريا

أقدم النظام الديكاتورى الأرترى في يوم الثلاثاء4 سبتمبر2019م وبشكل تعسفى وتزامناً مع الفاتح من سبتمبر المجيد أقدم على مصادرة المؤسسات altالتعليمية الإسلامية بمدينة كرن ومصادرة ممتلكاتها وفرض الحراسة الامنية المشددة عليها وذلك بدون اكتراث لوضعها القانوني او اعتبار وتقدير لآلاف الطلبة والأساتذة والعاملين الذين يفقدون دراستهم ووظائفهم ما يعتبر استهدافا ممنهجا وحرباعلى المواطن الارترى في حرية الدين والفكر والرأى. .

 

 
باقي المقالات...

اعلي الصفحة