في خطوة اعتبرها النظام هي الرد بالمثل على الحصار السوداني المفروض على الحدود معه ، قام ومن خلال نقاط التفتيش العديدة التي أقامها على منطقة الساحل الشمالي وحتى (قرورة ) ، والنقاط الأخرى المتحركة ، قام باحتجاز كل شخص قدم من اتجاه الحدود مع السودان ،

 

أفادت ألأنباء الواردة من اقليم القاش بركا وعنسبا .. أن النظام أجرى اجتماعات مكثفة بقيادات وسيطة من الجيش وحرس الحدود والأمنية (السلية)وادارات أهلية .. باشراف المدعو يوناس أملاك المسئول الأمني للمنطقة الغربية ، وكان الغرض من الاجتماعات التنوير بالاتفاق المزعوم بين السودان واثيوبيا وبدعم قطري لايواء ودفع المعارضة الارترية ولا سيما الاسلامية (المجاهدين) لاستهداف النظام طالبا من الجهات التي اجتمع بها أن تقف بقوة معه (النظام) مدعيا أن الوطن بأسره مستهدف ؟!.

 

مع اتساع موجة المجاعة التي تضرب الوطن وتزيد من معاناته في ظل حكومة القهر والقمع الدموي .. وتنكيلا بالشعب المغلوب على أمره أصدر النظام قرارا حدد بموجبه من حركة أصحاب المواشى والرعاة ومنع عبور أي مواشى الحدود الى السودان ، وهي حركة طبيعية للرعاة منذ قديم الزمان .. يأتي المنع من النظام لتضييق الخناق على سكان الحدود ومعظمهم يمتلك ثروة حيوانية مقدرة .

 
باقي المقالات...

اعلي الصفحة